متانة اقتصاد الجنوب الألماني تستقطب المهاجرين الأوروبيين خصوصاً
GMT 12:55:00 2009 الثلائاء 29 ديسمبر
صلاح سليمان
رغم الأزمة الاقتصادية العالمية، فإن ولاية بافاريا الجنوبية الألمانية تعتبر الولاية الأولى في استقطاب العمالة المهاجرة إلى ألمانيا. وتشير التقارير إلى أن 8% من العاملين في الولاية، الذين تنطبق عليهم قوانين التأمينات الاجتماعية، هم من أصول أجنبية. كما إن أكثر الوافدين إلى الولاية هم من دول جنوب أوروبا ودول أوروبا الشرقية، وقام 12.398 من المهاجرين من دول الاتحاد الأوروبي أخيراً باستخراج سجلات تجارية لإدارة مشاريع في الولاية، مقارنة مع 92.281 من الألمان.
ميونيخ: رغم الأزمة الاقتصادية العالمية، فإن ولاية بافاريا الجنوبية الألمانية تعتبر الولاية الأولى في استقطاب العمالة المهاجرة إلى ألمانيا. وتشير التقارير إلى أن 8% من العاملين في الولاية، الذين تنطبق عليهم قوانين التأمينات الاجتماعية، هم من أصول أجنبية. كما إن أكثر الوافدين إلى الولاية هم من دول جنوب أوروبا ودول أوروبا الشرقية، ووفق تقارير مكتب العمل في ولاية بافاريا، فإن 12.398 من المهاجرين من دول الاتحاد الأوروبي قاموا أخيراً باستخراج سجلات تجارية لإدارة مشاريع في الولاية، مقارنة مع 92.281 من الألمان. فالعدد الأكبر من استخراج هذه السجلات يرجع إلى أشخاص بولنديين، يقدر عددهم بـ 3.463 شخصاً.
ويعتبر مجمع استشفاء "جروس هادرن"، الواقع في قلب مدينة ميونيخ، أحد أكبر مراكز لجوء تلك العمالة الوافدة إلى ولاية بافاريا. وتظهر جولة في أروقة هذا المستشفى الضخم، الذي يضم ألفي سرير، ويعمل فيه 9 آلاف شخص، تظهر هذه الحقيقة بجلاء. إنهم من كل دول أوروبا، بل إن عدداً منهم ينتمي إلى دول شمال أفريقيا، يعملون ويتعاونون جميعاً من أجل هدف واحد، وهو البحث عن ظروف حياة أفضل من وطن المنشأ.
ومعظم الأطباء في المسشتفى وموظفو الإدارات هم من الألمان. أما فروع العمل الأخرى، من تمريض وتغذية وصيانة ونظافة، فيشغل معظمها عمال مهاجرون من دول عديدة.
طبيب التخدير الإيطالي "فلوريان"، مثلاً، هو من منطقة "بولزانو" في شمال إيطاليا، ويعيش في ميونيخ، ويعمل في المستشفى منذ 13 عاماً، ويوضح لـ"إيلاف" أن أسباب هجرته إلى ألمانيا ترجع إلى رغبته في العمل وسط مناخ التقدم التقني الكبير في مستشفيات ولاية بافاريا. فقد تلقى طلبات من سويسرا والنمسا من قبل للعمل، لكنه فضّل ميونيخ. يقول أيضاً إن طبيعة المدينة الجميلة، وقربها من جبال الألب، يذكّره بمدينته في شمال إيطاليا، حيث نشأ وسط الجبال، كذلك فإن مطاعم البيتزا الإيطالية الموجودة في كل ركن من أركان المدينة لا تشعره بغربة المكان على الإطلاق، ورغم أنه عمل في بوسطن ولندن من قبل، إلا أنه يرى أن ميونيخ هي الأفضل من وجهة نظره والأنسب لمجال عمله.
فكرة الهجرة الهجرة في ذاتها هي فكرة قديمة قدم الإنسانية، ويعرّفها الباحثون على أنها من أقدم الظواهر الاجتماعية في تاريخ البشر. فعلى سبيل المثال، وفي التاريخ القديم، علم المهاجرون الفينيقيون أهل اليونان صناعة السفن، وفي الوقت الحالي، يقوم الممرضون البولنديون برعاية المرضي في المستشفيات الإنجليزية، وبين القديم والحديث، ظلت الهجرة مستمرة تحت أشكال وأسباب عديدة، تختلف باختلاف الأشخاص، فالذين أنهوا دراسات عليا، يكون في الغالب هدف هجرتهم هو التقدم العلمي والتقني للدول التي يريدون الهجرة إليها.
يؤكد ذلك عمر الكاشف، مهندس من مصر، يعمل في ميونيخ، ويتفق في الرأي مع الطبيب الإيطالي "فلوريان" في أن الإمكانيات التقنية العالية المتوافرة في الشركات هي عامل جذب وحلم لكثير من أصحاب الشهادات العليا في دول العالم الثالث، الذين تقف إمكانيات التطور في بلدانهم عقبة أمام طموحهم، ولكن لماذا اختار ألمانيا تحديداً؟. يقول إن ذلك يرجع إلى أنه درس اللغة الألمانية في مصر، مما سهل له الإقامة والعيش والعمل في هذه المدينة، ومن ثم بعد استكمال التدريبات التطبيقية والعملية، قرر البقاء هنا. ويرى أن التنوع الثقافي في ميونيخ ساعده كثيراً على عدم الشعور بالوحدة، وهو لايشعر بالغربة عندما يتجه لتناول وجبات الطعام في المطاعم العربية الكثيرة المنتشرة في أحياء العرب في "جوته شتراسة".
وعن العودة إلى أرض الوطن، يشير إلى أنه ليس من السهل ترك كل هؤلاء الناس من الجنسيات والثقافات المختلفة، التي تعود عليه بالنفع من تبادل المعلومات والآراء.
الرواتب في بافاريا هي الأعلى وفق الظواهر والشواهد، فإن أسباب الهجرة هي عديدة، ويبقى العمل هو الشيء الأكثر أهمية في أسباب الهجرة إلى ولاية بافاريا تحديداً. وفي تقرير صادر من مكتب العمل في الولاية عن العمالة المهاجرة، فإن ارتفاع الأجر يغري كثيراً المهاجرين في السفر والهجرة، وعلى سبيل المثال تكسب عاملة النظافة في بافاريا 15 مرة ضعف المبلغ الذي تكسبه العاملة نفسها في دولة كبلغاريا.
وتعتبر مرتبات المهاجرين أقل من مرتبات الألمان، فالألماني يكسب في المتوسط 1678 يورو، مقارنة مع المهاجر من يوغوسلافيا السابقة، على سبيل المثال، والذي يكسب 1060 يورو. وتشير إحصائية مكتب العمل إلى أن المهاجريين من أوروبا الجنوبية يبقون في بافاريا مدة أطول من المهاجرين الأتراك أو من البلقان، كما إن متوسط بقاء المهاجرين من الجنوب الأوروبي يصل إلى 43 سنة. أما من البلقان فيصل إلى 25 سنة، ومن تركيا 24 سنة.
وغالباً مايحاول المهاجرون من أصحاب الكفاءات والتخصصات العالية، كعلوم الكومبيوتر على سبيل المثال، من محاولة البقاء فترات أطول في ألمانيا، للاستفادة من التقدم الكبير في مختلف القطاعات، لكن مشكلة تواجههم دائماً، وهي أنهم يتركون وراءهم أسرهم، ووفق تقارير الولاية، فإن العاملين في مجال الخدمات الفندقية ومشاريع البناء هم أكثر الفئات الذين تمتد بهم الإقامة في ألمانيا مع أسرهم.
ويقول" بيرند روبرت" مسؤول توظيف الأجانب في مكتب العمل إنه "لايمكن وقف باب الهجرة إلى الولاية، فهذا مستجيل، لأن هناك قلة في الأطباء، ويمكن القول إنه بدون أطباء من إيطاليا وأسبانيا وبولندا ستصبح لدينا بالفعل مشكلة".
في الصناعات الحرفية، توجد بالفعل عمالة كافية، ولكن بالنسبة إلى أصحاب المؤهلات العليا، فإن عدم عملهم في أماكن مناسبة لهم تجعلهم يلجأون للعمل في أماكن لاتناسب مستوى تعليمهم، وبأجور أقل، مما يسبب لهم جرحاً نفسياً، يؤدي بهم إلى العزلة الاجتماعية، من جراء شعورهم بالاستغلال الاقتصادي.
فلا تخلو حياة المهاجرين في ولاية بافاريا من بعض المشاكل، مثل عدم دفع الرواتب التي تعرض لها عمال البناء في مدينة باساو قبل فترة وجيزة، ويقول "ميهاي بالان" أمين التنظيم في الاتحاد الأوروبي إن العمال المهاجرين يحاولون كل شهرين البحث عن وظيفة جديدة، حتى إن حياتهم تصبح كحياة البدو الرحّل.
نشر في: السبت 3 مارس 2018 - 7:18 م | آخر تحديث: السبت 3 مارس 2018 - 7:18 م
" حكايات من ميونخ"، كتاب يتناول مجموعة من الحكايات والمشاهدات الخاصة بالكاتب الصحفي صلاح سليمان، التي صدرت قبل أيام عن المدينة الألمانية الشهيرة، التى يقطنها منذ فترة كبيرة، حيث يعمل فى مراسلا في "دويتشه فيله".
ويبحث الكاتب في كتابه، الذى يصدر لأول مرة باللغة العربية داخل الأراضي الألمانية، عن العلاقة التى تربط المواطنين العرب بتلك المدينة التي يترددون عليها بكثافة، حيث يرصد العديد من مناطق القوة فيها، مثل المرتكزات الثقافية للألمان وطبيعة الهوية الوطنية، وكذلك الخريطة الجغرافية لثالث أكبر مدينة ألمانية.
ويمهد الكاتب خلال سلسلة من المحطات التاريخية والجغرافية للمدينة الطريق أمام المواطنين العرب، الذين تستقبلهم المدينة بكثرة، خلال الفترة الماضية، خاصة بعدما توافد إليها أكثر من اللاجئين السوريين، كاشفا العديد من المعلولمات الهامة، مثل المناطق الجمالية والخلفية الثقافية للمواطنين، حتى يتسنى لكل من يريد السفر إلى ميونخ أن يفهم طبيعة هذه المدينة وأسلوب العيش فيها.
ويضم الكتاب العديد من المحاور المشتركة بين البلدان العربية والغربية، منها المرتكزات الحضارية المتصلة بين الجانبين، والتطورات الحديثة التى أصبحت العمود الفقرى للأقتصاد الألمانى، مثل الزيادة العالية فى معدلات الطاقة واستبدال العمل اليدوي بالآلي، ويضع الكاتب أيضا فى أحد فصول الكتاب الحلول العملية لحل مشكلة الطاقة التى تعانى منها العديد من البلدان العربية، والمحركات التكنولجية التى كانت سببا فى تلك القفزة الأقتصادية العالية، وكيف استفاد الألمان من كل رؤية تدعم طريقهم نحو عالم أفضل.
ويركز الكتاب على النمط السياحي بالمدينة الألمانية، ويقول الكاتب: موسم الصيف في ميونيح ھو موسم السياحة العربية في تلك المدينة الجميلة، لكن امتلاء المدينة بالسياح من كل دول العالم بدأ يزعج السياح العرب، الذين بدأوا بدورھم في البحث عن أماكن أكثر ھدوءا في محيط المدينة الكبيرة، فاتجهوا إلى منتجعات أقصى الجنوب حيث البيئة الجميلة، وأماكن الاستجمام المريحة، بعيدا عن الضوضاء وأعين المتطفلين.
معظم الكهنة كانوا يتوفون في سن مبكرة بين الأربعين والخمسين بسبب تكلس الشرايين والأزمات القلبية من جراء الطعام الدسم.
لا تنفصل ثقافات الشعوب في الطعام عن ثقافة المجتمع العامة، فكل مجتمع يحاول تأصيل هويته بانفراده بثقافة طعامه التي تختلف عن الآخرين، وقد لا يروق طعام قوم لقوم، لكن في النهاية يبقى الطعام هو احد خصائص المجتمع الذي يميزه عن الآخرين.
الكاتب الفرنسي “جان بريلات” له مقولة شهيرة تختص بالطعام، فهو يقول “قل لي ماذا تأكل.. أقول لك من أنت “، ويفهم من ذلك أن شخصية الإنسان تظهر للآخرين من خلال الطعام الذي يتناوله، وطريقة إعداده وطهيه وآداب المائدة.
تجارب شخصية
التجربة الشخصية لي في السفر ساهمت في التعرف على موائد وأطعمة كثيرة مختلفة، عرفت بعض أنواعها ولم أعرف البعض الآخر، وتذوقت الكثير منها ولم يرق لي بعضها، بل شاركت في لجنة تذوق أصناف طعام من إعداد من طهاة في أحد فنادق شرق ألمانيا ، ولم يسمح لنا وقتها بتصوير أصناف الطعام المبتكرة لأنها من أسرار هؤلاء الطهاة، لكن كان علينا وصف مذاقها بدقة عالية، وكان أفضل ما جربته علي الإطلاق بيضة مثقوبة وقد حشوها بكبدة البط والتوابل والأعشاب المختلفة.
في اليونان اكتشفت أن محشي ورق العنب المحشو بالرز والتوابل ولحم الضان، هو أفضل أنواع المحشي على الإطلاق مقارنة بمصر وشمال أفريقيا وتركيا، أما في جزيرة تكسل الهولندية فيمكنك تناول أفضل أنواع لحم الضان الخالي من الدهون، وفي قرى جبال الألب يمكن تناول فطيرة محشوة بأنواع خاصة من النباتات البرية المفيدة صحيا والتى لا يعرف أسرارها إلا سكان الجبال هناك.
الإنسان يعرف الطهي قبل مليون ونصف عام
الأوربيون يسرفون في أكل اللحوم الحمراء، أما الأسيويون فيأكلون الحشرات لأنها غنية بالبروتين، ورغم التقزز من أكل الحشرات والزواحف، إلا أن العلماء يصفونها بأنها تحتوي على عناصر غذائية كاملة، وهي تعتبر وجبة أساسية في بلدان أسيا وأمريكا اللاتينية.
يري خبراء التغذية في العالم أن الفرق بين الإنسان والحيوان لايكمن فقط في الفروق البيولوجية والتفوق العقلي بينهما، إنما أيضا يكمن في وصول الإنسان إلى التفوق والابتكار في صناعة طعامه وطهيه والاستمتاع بتذوقه، وهو الأمر الذي لا تستطيع الحيوانات حتي الآن الوصول إليه، ففي الوقت الذي ما زالت الحيوانات فيه تتغذي علي أوراق الأشجار والحشرات واللحوم النيئة، فإن الإنسان استطاع قبل مليون ونصف المليون عام أن يطور بدائيته في تناول الطعام النيئ كالحيوانات إلى الطعام المطهي ذو المذاق الجيد، لقد ساعد ذلك التطور في النظام الغذائي في تحسين شكل الإنسان الخارجي، فانكمشت معدته بعد أن كانت كبيرة الحجم بسبب تناول الطعام النيئ، ومن ثم أصبح الهضم سهلا وامتصا ص الطعام أفضل، فتسبب ذلك في كبر دماغ الإنسان نسبيا ليتناسب مع حجمه ويصبح الشكل الخارجي أفضل من ذي قبل.
الطعام يقوي العلاقات الاجتماعية بين الناس
يقترب الناس من بعضهم البعض عندما يجتمعون على مائدة الطعام، فالأسرة تجتمع كاملة وقت الطعام ، ورجال الأعمال يعقدون صفقاتهم على موائد الطعام ، ورؤساء الدول يحيون بعضهم البعض بالموائد الفاخرة، وفي بلاد الشرق يقسمون بأكل العيش والملح، وفي عالم الحب والجنس يلعب الطعام وأصنافه دورا كبيرا في تشكيل المناخ الإيجابي للأحباء والعشاق .
جمال الإنسان ووزنه يتأثران كثيرا بأسلوب ونوع الطعام ، فالرفاهية وتوافر الغذاء وقلة الحركة وكذلك التعب النفسي يحدث خللا في الوزن. وفي ألمانيا علي سبيل المثال ينفرد كل واحد من ثلاثة أشخاص بالوزن المثالي الذي يوافق المعاير الدولية الصحية في حين أن الآخرين لا يتمتعون بهذه الصفة.
الشراهة في الطعام هي الأخرى داء عضال لم يستثن منه ملوك وأمراء، وفي إقليم بافاريا اشتهرت قديما الإمبراطورة سسي بالشراهة في الأكل ولم تفلح المحاولات في منعها من تلك الشراهة ، كذلك كان الملك البافاري لودفيج الأول لم يكن يشبع على الإطلاق، وفي العصر الحديث هناك آلاف الأمثلة من المشاهير وغيرهم الذين يرتبطون بعلاقة وثيقة بالطعام الذي يشكل عاملا أساسيا في حياتهم لا يستطيعون الانفكاك منه .
كهنة مصر القديمة يفقدون حياتهم بسبب الشراهة في الطعام
في كل الحضارات القديمة كان الاهتمام بالطعام كبيرا لأنه أحد أهم عناصر استمرار الحياة للبشر، تقول البروفيسورة “روزيلا ديفيد” من جامعة مانشيستر في بحث لها، إن كهنة وخدمة المعابد الفرعونية المصرية كانوا مصابين بالتخمة ، ويعانون من السمنة المفرطة وأمراض تصلب الشرايين ، بسبب الشراهة في تناول الأطعمة الدسمة التي كانت تقدم كقرابين لـ”الآلهة الفرعونية”.
معظم الكهنة كانوا يتوفون في سن مبكرة بين الأربعين والخمسين بسبب تكلس الشرايين والأزمات القلبية من جراء الطعام الدسم. الطريف أن الكهنة الذين لعبوا دور الوسيط بين “الآلهة الفرعونية” وعامة الناس هم الذين نصحوا الناس بهذه النوعية من الطعام حتي يتقربوا إلى الآلهة طلبا لطول العمر والصحة الجيدة، لكن لسوء الحظ كان الكهنة هم أول من تضرر من تلك الأطعمة التي عجلت بموتهم في سن مبكرة .
إذن لم يعد الطعام مجرد حشو للبطن بل أصبح أكثر من ذلك بكثير، وتحول إلى فن وصناعة كبيرة تتحكم في شهوة الإنسان وإقباله على الطعام، لكن يجب الحذر دائما من تحول الطعام من أداة للاستمرار في الحياة إلى أداة لتقصير هذه الحياة بسبب التناول الخاطئ والإسراف فيه .
المقال لا يعبر عن موقف أو راي الجزيرة مباشر وإنما يعبر عن رأي كاتبه
صلاح سليمان كاتب مصري مقيم في ألمانيا، عمل مراسلا لمؤسسة "الدويتشه فيله" الألمانية من اقليم بافاريا، كما عمل في بداية حياته الصحفية في جريدة "ذى اجيبشيان جازيت" الناطقة بالانجليزية في مصر.