الأحد، 30 ديسمبر 2018

الهجرة إلى بافاريا

https://www.startimes.com/?t=21109328


متانة اقتصاد الجنوب الألماني تستقطب المهاجرين الأوروبيين خصوصاً

GMT 12:55:00 2009 الثلائاء 29 ديسمبر

صلاح سليمان


رغم الأزمة الاقتصادية العالمية، فإن ولاية بافاريا الجنوبية الألمانية تعتبر الولاية الأولى في استقطاب العمالة المهاجرة إلى ألمانيا. وتشير التقارير إلى أن 8% من العاملين في الولاية، الذين تنطبق عليهم قوانين التأمينات الاجتماعية، هم من أصول أجنبية. كما إن أكثر الوافدين إلى الولاية هم من دول جنوب أوروبا ودول أوروبا الشرقية، وقام 12.398 من المهاجرين من دول الاتحاد الأوروبي  أخيراً باستخراج سجلات تجارية لإدارة مشاريع في الولاية، مقارنة مع 92.281 من الألمان.

ميونيخ: رغم الأزمة الاقتصادية العالمية، فإن ولاية بافاريا الجنوبية الألمانية تعتبر الولاية الأولى في استقطاب العمالة المهاجرة إلى ألمانيا. وتشير التقارير إلى أن 8% من العاملين في الولاية، الذين تنطبق عليهم قوانين التأمينات الاجتماعية، هم من أصول أجنبية. كما إن أكثر الوافدين إلى الولاية هم من دول جنوب أوروبا ودول أوروبا الشرقية، ووفق تقارير مكتب العمل في ولاية بافاريا، فإن 12.398 من المهاجرين من دول الاتحاد الأوروبي قاموا أخيراً باستخراج سجلات تجارية لإدارة مشاريع في الولاية، مقارنة مع 92.281 من الألمان. فالعدد الأكبر من استخراج هذه السجلات يرجع إلى أشخاص بولنديين، يقدر عددهم بـ 3.463 شخصاً.

ويعتبر مجمع استشفاء "جروس هادرن"، الواقع في قلب مدينة ميونيخ، أحد أكبر مراكز لجوء تلك العمالة الوافدة إلى ولاية بافاريا. وتظهر جولة في أروقة هذا المستشفى الضخم، الذي يضم ألفي سرير، ويعمل فيه 9 آلاف شخص، تظهر هذه الحقيقة بجلاء. إنهم من كل دول أوروبا، بل إن عدداً منهم ينتمي إلى دول شمال أفريقيا، يعملون ويتعاونون جميعاً من أجل هدف واحد، وهو البحث عن ظروف حياة أفضل من وطن المنشأ.
 
ومعظم الأطباء في المسشتفى وموظفو الإدارات هم من الألمان. أما فروع العمل الأخرى، من تمريض وتغذية وصيانة ونظافة، فيشغل معظمها عمال مهاجرون من دول عديدة. 

طبيب التخدير الإيطالي "فلوريان"، مثلاً، هو من منطقة "بولزانو" في شمال إيطاليا، ويعيش في ميونيخ، ويعمل في المستشفى منذ 13 عاماً، ويوضح لـ"إيلاف" أن أسباب هجرته إلى ألمانيا ترجع إلى رغبته في العمل وسط مناخ التقدم التقني الكبير في مستشفيات ولاية بافاريا. فقد تلقى طلبات من سويسرا والنمسا من قبل للعمل، لكنه فضّل ميونيخ. يقول أيضاً إن طبيعة المدينة الجميلة، وقربها من جبال الألب، يذكّره بمدينته في شمال إيطاليا، حيث نشأ وسط الجبال، كذلك فإن مطاعم البيتزا الإيطالية الموجودة في كل ركن من أركان المدينة لا تشعره بغربة المكان على الإطلاق، ورغم أنه عمل في بوسطن ولندن من قبل، إلا أنه يرى أن ميونيخ هي الأفضل من وجهة نظره والأنسب لمجال عمله.

فكرة الهجرة
الهجرة في ذاتها هي فكرة  قديمة قدم الإنسانية، ويعرّفها الباحثون على أنها من أقدم الظواهر الاجتماعية في تاريخ البشر. فعلى سبيل المثال، وفي التاريخ القديم، علم المهاجرون الفينيقيون أهل اليونان صناعة السفن، وفي الوقت الحالي، يقوم الممرضون البولنديون برعاية المرضي في المستشفيات الإنجليزية، وبين القديم والحديث، ظلت الهجرة مستمرة تحت أشكال وأسباب عديدة،  تختلف باختلاف الأشخاص، فالذين أنهوا دراسات عليا، يكون في الغالب هدف هجرتهم هو التقدم العلمي والتقني للدول التي يريدون الهجرة إليها.

يؤكد ذلك عمر الكاشف، مهندس من مصر، يعمل في ميونيخ، ويتفق في الرأي مع الطبيب الإيطالي "فلوريان" في أن الإمكانيات التقنية العالية المتوافرة في الشركات هي عامل جذب وحلم لكثير من أصحاب الشهادات العليا في دول العالم الثالث، الذين تقف إمكانيات التطور في بلدانهم عقبة أمام طموحهم، ولكن لماذا اختار ألمانيا تحديداً؟. يقول إن ذلك يرجع إلى أنه درس اللغة الألمانية في مصر، مما سهل له الإقامة والعيش والعمل في هذه المدينة، ومن ثم بعد استكمال التدريبات التطبيقية والعملية، قرر البقاء هنا. ويرى أن التنوع الثقافي في ميونيخ ساعده كثيراً على عدم الشعور بالوحدة، وهو لايشعر بالغربة عندما يتجه لتناول وجبات الطعام في المطاعم العربية الكثيرة المنتشرة في أحياء العرب في "جوته شتراسة".
 
وعن العودة إلى أرض الوطن، يشير إلى أنه ليس من السهل ترك كل هؤلاء الناس من الجنسيات والثقافات المختلفة، التي تعود عليه بالنفع من تبادل المعلومات والآراء.

الرواتب في بافاريا هي الأعلى
وفق الظواهر والشواهد، فإن أسباب الهجرة هي عديدة، ويبقى العمل هو الشيء الأكثر أهمية في أسباب الهجرة إلى ولاية بافاريا تحديداً. وفي تقرير صادر من مكتب العمل في الولاية عن العمالة المهاجرة، فإن ارتفاع الأجر يغري كثيراً المهاجرين في السفر والهجرة، وعلى سبيل المثال تكسب عاملة النظافة في بافاريا 15 مرة ضعف المبلغ الذي تكسبه العاملة نفسها في دولة كبلغاريا.

وتعتبر مرتبات المهاجرين أقل من مرتبات الألمان، فالألماني يكسب في المتوسط 1678 يورو، مقارنة مع المهاجر من يوغوسلافيا السابقة، على سبيل المثال، والذي يكسب 1060 يورو. وتشير إحصائية مكتب العمل إلى أن المهاجريين من أوروبا الجنوبية يبقون في بافاريا مدة أطول من المهاجرين الأتراك أو من البلقان، كما إن متوسط بقاء المهاجرين من الجنوب الأوروبي يصل إلى 43 سنة. أما من البلقان فيصل إلى 25 سنة، ومن تركيا 24 سنة.

وغالباً مايحاول المهاجرون من أصحاب الكفاءات والتخصصات العالية، كعلوم الكومبيوتر على سبيل المثال، من محاولة البقاء فترات أطول في ألمانيا، للاستفادة من التقدم الكبير في مختلف القطاعات، لكن مشكلة تواجههم دائماً، وهي أنهم يتركون وراءهم أسرهم، ووفق تقارير الولاية، فإن العاملين في مجال الخدمات الفندقية ومشاريع البناء هم أكثر الفئات الذين تمتد بهم الإقامة في ألمانيا مع أسرهم. 

ويقول" بيرند روبرت" مسؤول توظيف الأجانب في مكتب العمل إنه "لايمكن وقف باب الهجرة إلى الولاية، فهذا مستجيل، لأن هناك قلة في الأطباء، ويمكن القول إنه بدون أطباء من إيطاليا وأسبانيا وبولندا ستصبح لدينا بالفعل مشكلة".

في الصناعات الحرفية، توجد بالفعل عمالة كافية، ولكن بالنسبة إلى أصحاب المؤهلات العليا، فإن عدم عملهم في أماكن مناسبة لهم تجعلهم يلجأون للعمل في أماكن لاتناسب مستوى تعليمهم، وبأجور أقل، مما يسبب لهم جرحاً نفسياً، يؤدي بهم إلى العزلة الاجتماعية، من جراء شعورهم بالاستغلال الاقتصادي.

فلا تخلو حياة المهاجرين في ولاية بافاريا من بعض المشاكل، مثل عدم دفع الرواتب التي تعرض لها عمال البناء في مدينة باساو قبل فترة وجيزة، ويقول "ميهاي بالان" أمين التنظيم في الاتحاد الأوروبي إن العمال المهاجرين يحاولون كل شهرين البحث عن وظيفة جديدة، حتى إن حياتهم تصبح كحياة البدو الرحّل.

السبت، 22 ديسمبر 2018

حوار صلاح سليمان في قناة الحرة حول تفعيل ميثاق الأمم المتحدة


حواري في قناة الحرة حول تفعيل ميثاق الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمهاجرين

السبت، 24 نوفمبر 2018

لقاء صلاح سليمان مع قناة الحرة الأمريكية


السبت، 3 مارس 2018

كتابي حكايات من ميونيخ في جريدة الشروق المصرية

http://www.shorouknews.com/mobile/news/view.aspx?cdate=03032018&id=c92ad869-72ab-4968-9cd7-8dc125eb83ac

حكايات من ميونخ.. جوانب من العشق العربي لمدينة ألمانية

كتب: صلاح عزازى:
نشر في: السبت 3 مارس 2018 - 7:18 م | آخر تحديث: السبت 3 مارس 2018 - 7:18 م

" حكايات من ميونخ"، كتاب يتناول مجموعة من الحكايات والمشاهدات الخاصة بالكاتب الصحفي صلاح سليمان، التي صدرت قبل أيام عن المدينة الألمانية الشهيرة، التى يقطنها منذ فترة كبيرة، حيث يعمل فى مراسلا في "دويتشه فيله".

ويبحث الكاتب في كتابه، الذى يصدر لأول مرة باللغة العربية داخل الأراضي الألمانية، عن العلاقة التى تربط المواطنين العرب بتلك المدينة التي يترددون عليها بكثافة، حيث يرصد العديد من مناطق القوة فيها، مثل المرتكزات الثقافية للألمان وطبيعة الهوية الوطنية، وكذلك الخريطة الجغرافية لثالث أكبر مدينة ألمانية.

ويمهد الكاتب خلال سلسلة من المحطات التاريخية والجغرافية للمدينة الطريق أمام المواطنين العرب، الذين تستقبلهم المدينة بكثرة، خلال الفترة الماضية، خاصة بعدما توافد إليها أكثر من اللاجئين السوريين، كاشفا العديد من المعلولمات الهامة، مثل المناطق الجمالية والخلفية الثقافية للمواطنين، حتى يتسنى لكل من يريد السفر إلى ميونخ أن يفهم طبيعة هذه المدينة وأسلوب العيش فيها.

ويضم الكتاب العديد من المحاور المشتركة بين البلدان العربية والغربية، منها المرتكزات الحضارية المتصلة بين الجانبين، والتطورات الحديثة التى أصبحت العمود الفقرى للأقتصاد الألمانى، مثل الزيادة العالية فى معدلات الطاقة واستبدال العمل اليدوي بالآلي، ويضع الكاتب أيضا فى أحد فصول الكتاب الحلول العملية لحل مشكلة الطاقة التى تعانى منها العديد من البلدان العربية، والمحركات التكنولجية التى كانت سببا فى تلك القفزة الأقتصادية العالية، وكيف استفاد الألمان من كل رؤية تدعم طريقهم نحو عالم أفضل.

ويركز الكتاب على النمط السياحي بالمدينة الألمانية، ويقول الكاتب: موسم الصيف في ميونيح ھو موسم السياحة العربية في تلك المدينة الجميلة، لكن امتلاء المدينة بالسياح من كل دول العالم بدأ يزعج السياح العرب، الذين بدأوا بدورھم في البحث عن أماكن أكثر ھدوءا في محيط المدينة الكبيرة، فاتجهوا إلى منتجعات أقصى الجنوب حيث البيئة الجميلة، وأماكن الاستجمام المريحة، بعيدا عن الضوضاء وأعين المتطفلين.

الجمعة، 2 مارس 2018

كتاب حكايات من ميونيخ

https://play.google.com/store/books/details?id=H5lNDwAAQBAJ

حكايات من ميونيخ

E-Kutub Ltd

 يرصد هذا الكتاب سلسلة من الحكايات والمشاهدات والانطباعات عن الحياة في مدينة ميونيخ الألمانية. 

ولكنه لا يتوقف عند رصد كل ما هو ملفت وغني ومثير للاعجاب، ولكنه يذهب، بأسلوب شيق، الى أن يكشف ما يقف خلفها من معان تنطوي على غنى خاص. 

إنه سياحة في نمط من أنماط الحياة، أكثر منه في سياحة في معالم مدينة. كما أنه سياحة في العقول والبصائر أكثر منه سياحة في المواقع والآثار.

ولهذا السبب، فانه أكثر من مجرد حكايات عن مدينة عامرة. ليقول: إنها عامرة لسبب جدير بالنظر إليه.