السبت، 22 ديسمبر 2018

حوار صلاح سليمان في قناة الحرة حول تفعيل ميثاق الأمم المتحدة


حواري في قناة الحرة حول تفعيل ميثاق الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمهاجرين

السبت، 24 نوفمبر 2018

لقاء صلاح سليمان مع قناة الحرة الأمريكية


السبت، 3 مارس 2018

كتابي حكايات من ميونيخ في جريدة الشروق المصرية

http://www.shorouknews.com/mobile/news/view.aspx?cdate=03032018&id=c92ad869-72ab-4968-9cd7-8dc125eb83ac

حكايات من ميونخ.. جوانب من العشق العربي لمدينة ألمانية

كتب: صلاح عزازى:
نشر في: السبت 3 مارس 2018 - 7:18 م | آخر تحديث: السبت 3 مارس 2018 - 7:18 م

" حكايات من ميونخ"، كتاب يتناول مجموعة من الحكايات والمشاهدات الخاصة بالكاتب الصحفي صلاح سليمان، التي صدرت قبل أيام عن المدينة الألمانية الشهيرة، التى يقطنها منذ فترة كبيرة، حيث يعمل فى مراسلا في "دويتشه فيله".

ويبحث الكاتب في كتابه، الذى يصدر لأول مرة باللغة العربية داخل الأراضي الألمانية، عن العلاقة التى تربط المواطنين العرب بتلك المدينة التي يترددون عليها بكثافة، حيث يرصد العديد من مناطق القوة فيها، مثل المرتكزات الثقافية للألمان وطبيعة الهوية الوطنية، وكذلك الخريطة الجغرافية لثالث أكبر مدينة ألمانية.

ويمهد الكاتب خلال سلسلة من المحطات التاريخية والجغرافية للمدينة الطريق أمام المواطنين العرب، الذين تستقبلهم المدينة بكثرة، خلال الفترة الماضية، خاصة بعدما توافد إليها أكثر من اللاجئين السوريين، كاشفا العديد من المعلولمات الهامة، مثل المناطق الجمالية والخلفية الثقافية للمواطنين، حتى يتسنى لكل من يريد السفر إلى ميونخ أن يفهم طبيعة هذه المدينة وأسلوب العيش فيها.

ويضم الكتاب العديد من المحاور المشتركة بين البلدان العربية والغربية، منها المرتكزات الحضارية المتصلة بين الجانبين، والتطورات الحديثة التى أصبحت العمود الفقرى للأقتصاد الألمانى، مثل الزيادة العالية فى معدلات الطاقة واستبدال العمل اليدوي بالآلي، ويضع الكاتب أيضا فى أحد فصول الكتاب الحلول العملية لحل مشكلة الطاقة التى تعانى منها العديد من البلدان العربية، والمحركات التكنولجية التى كانت سببا فى تلك القفزة الأقتصادية العالية، وكيف استفاد الألمان من كل رؤية تدعم طريقهم نحو عالم أفضل.

ويركز الكتاب على النمط السياحي بالمدينة الألمانية، ويقول الكاتب: موسم الصيف في ميونيح ھو موسم السياحة العربية في تلك المدينة الجميلة، لكن امتلاء المدينة بالسياح من كل دول العالم بدأ يزعج السياح العرب، الذين بدأوا بدورھم في البحث عن أماكن أكثر ھدوءا في محيط المدينة الكبيرة، فاتجهوا إلى منتجعات أقصى الجنوب حيث البيئة الجميلة، وأماكن الاستجمام المريحة، بعيدا عن الضوضاء وأعين المتطفلين.

الجمعة، 2 مارس 2018

كتاب حكايات من ميونيخ

https://play.google.com/store/books/details?id=H5lNDwAAQBAJ

حكايات من ميونيخ

E-Kutub Ltd

 يرصد هذا الكتاب سلسلة من الحكايات والمشاهدات والانطباعات عن الحياة في مدينة ميونيخ الألمانية. 

ولكنه لا يتوقف عند رصد كل ما هو ملفت وغني ومثير للاعجاب، ولكنه يذهب، بأسلوب شيق، الى أن يكشف ما يقف خلفها من معان تنطوي على غنى خاص. 

إنه سياحة في نمط من أنماط الحياة، أكثر منه في سياحة في معالم مدينة. كما أنه سياحة في العقول والبصائر أكثر منه سياحة في المواقع والآثار.

ولهذا السبب، فانه أكثر من مجرد حكايات عن مدينة عامرة. ليقول: إنها عامرة لسبب جدير بالنظر إليه.

الخميس، 28 ديسمبر 2017

صورة لمقالي عن الانقسام الألماني في يوم الوحدة


السبت، 6 مايو 2017

مقال الجزيرة الطعام ثقافة وليس حشو بطن! صلاح سليمان


https://mubasher.aljazeera.net/opinions/2017/5/3/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9
%85-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-
%D8%AD%D8%B4%D9%88-%D8%A8%D8%B7%D9%86



\

الطعام ثقافة وليس حشو بطن

صلاح سليمان

معظم الكهنة كانوا يتوفون في سن مبكرة بين الأربعين والخمسين بسبب تكلس الشرايين والأزمات القلبية من جراء الطعام الدسم.

لا تنفصل ثقافات الشعوب في الطعام عن ثقافة المجتمع العامة،  فكل مجتمع يحاول تأصيل هويته بانفراده بثقافة طعامه التي تختلف عن الآخرين، وقد لا يروق طعام قوم لقوم، لكن في النهاية يبقى الطعام هو احد خصائص المجتمع الذي يميزه عن الآخرين.

الكاتب الفرنسي “جان بريلات”  له مقولة شهيرة تختص بالطعام،  فهو يقول “قل لي ماذا تأكل.. أقول لك من أنت “،  ويفهم من ذلك أن شخصية الإنسان تظهر للآخرين من خلال الطعام الذي يتناوله،  وطريقة إعداده وطهيه وآداب المائدة.

تجارب شخصية

التجربة الشخصية لي في السفر ساهمت في التعرف على موائد وأطعمة كثيرة مختلفة، عرفت بعض أنواعها ولم أعرف البعض الآخر، وتذوقت الكثير منها ولم يرق لي بعضها، بل شاركت في لجنة تذوق أصناف طعام من إعداد من طهاة في أحد فنادق شرق ألمانيا ،  ولم يسمح لنا وقتها بتصوير أصناف الطعام المبتكرة لأنها من أسرار هؤلاء الطهاة،  لكن كان علينا وصف مذاقها بدقة عالية،  وكان أفضل ما جربته علي الإطلاق بيضة مثقوبة وقد حشوها بكبدة البط والتوابل والأعشاب المختلفة.

في اليونان اكتشفت أن محشي ورق العنب المحشو بالرز والتوابل ولحم الضان،  هو أفضل أنواع المحشي على الإطلاق مقارنة بمصر وشمال أفريقيا وتركيا،  أما في جزيرة تكسل الهولندية فيمكنك تناول أفضل أنواع لحم الضان الخالي من الدهون،  وفي قرى جبال الألب يمكن تناول فطيرة محشوة بأنواع خاصة من النباتات البرية المفيدة صحيا والتى لا يعرف أسرارها إلا سكان الجبال هناك.

الإنسان يعرف الطهي قبل مليون ونصف عام

الأوربيون يسرفون في أكل اللحوم الحمراء، أما الأسيويون فيأكلون الحشرات لأنها غنية بالبروتين، ورغم التقزز من أكل الحشرات والزواحف،  إلا أن العلماء يصفونها بأنها تحتوي على عناصر غذائية كاملة،  وهي تعتبر وجبة أساسية في بلدان أسيا وأمريكا اللاتينية.

يري خبراء التغذية في العالم أن الفرق بين الإنسان والحيوان لايكمن فقط في الفروق البيولوجية والتفوق العقلي بينهما،  إنما أيضا يكمن في وصول الإنسان إلى التفوق والابتكار في صناعة طعامه وطهيه والاستمتاع بتذوقه،  وهو الأمر الذي لا تستطيع الحيوانات حتي الآن الوصول إليه، ففي الوقت الذي ما زالت الحيوانات فيه تتغذي علي أوراق الأشجار والحشرات واللحوم النيئة، فإن الإنسان استطاع قبل مليون ونصف المليون عام أن يطور بدائيته في تناول الطعام النيئ كالحيوانات إلى الطعام المطهي ذو المذاق الجيد،  لقد ساعد ذلك التطور في النظام الغذائي في تحسين شكل الإنسان الخارجي،  فانكمشت معدته بعد أن كانت كبيرة الحجم بسبب تناول الطعام النيئ،  ومن ثم أصبح الهضم سهلا وامتصا ص الطعام أفضل، فتسبب ذلك في كبر دماغ الإنسان نسبيا ليتناسب مع حجمه ويصبح الشكل الخارجي أفضل من ذي قبل.

الطعام يقوي العلاقات الاجتماعية بين الناس

يقترب الناس من بعضهم البعض عندما يجتمعون على مائدة الطعام،  فالأسرة تجتمع كاملة وقت الطعام ، ورجال الأعمال يعقدون صفقاتهم على موائد الطعام ، ورؤساء الدول يحيون بعضهم البعض بالموائد الفاخرة،  وفي بلاد الشرق يقسمون  بأكل العيش والملح، وفي عالم الحب والجنس يلعب الطعام وأصنافه دورا كبيرا في تشكيل المناخ الإيجابي للأحباء والعشاق .

جمال الإنسان ووزنه يتأثران كثيرا بأسلوب ونوع الطعام ، فالرفاهية وتوافر الغذاء وقلة الحركة وكذلك التعب النفسي يحدث خللا في الوزن. وفي ألمانيا علي سبيل المثال ينفرد كل واحد من ثلاثة أشخاص بالوزن المثالي الذي يوافق المعاير الدولية الصحية في حين أن الآخرين لا يتمتعون بهذه الصفة.  

الشراهة في الطعام هي الأخرى داء عضال لم يستثن منه ملوك وأمراء،  وفي إقليم بافاريا اشتهرت قديما الإمبراطورة سسي بالشراهة في الأكل  ولم تفلح المحاولات في منعها من تلك الشراهة ، كذلك  كان الملك البافاري لودفيج الأول لم يكن يشبع على الإطلاق،  وفي العصر الحديث هناك آلاف الأمثلة من المشاهير وغيرهم الذين يرتبطون بعلاقة وثيقة بالطعام الذي يشكل عاملا أساسيا في حياتهم لا يستطيعون الانفكاك منه .

كهنة مصر القديمة يفقدون حياتهم بسبب الشراهة في الطعام

في كل الحضارات القديمة كان الاهتمام بالطعام كبيرا لأنه  أحد أهم عناصر استمرار الحياة للبشر،  تقول البروفيسورة  “روزيلا ديفيد”  من جامعة مانشيستر في بحث لها، إن كهنة وخدمة المعابد الفرعونية المصرية كانوا مصابين بالتخمة ، ويعانون من السمنة المفرطة وأمراض تصلب الشرايين ، بسبب  الشراهة في تناول الأطعمة الدسمة التي كانت تقدم كقرابين لـ”الآلهة الفرعونية”.

 معظم الكهنة كانوا يتوفون في سن مبكرة  بين الأربعين والخمسين بسبب تكلس الشرايين والأزمات القلبية من جراء الطعام الدسم. الطريف أن الكهنة الذين لعبوا دور الوسيط بين “الآلهة الفرعونية” وعامة الناس هم الذين نصحوا الناس بهذه النوعية من الطعام حتي يتقربوا إلى الآلهة طلبا لطول العمر والصحة الجيدة، لكن لسوء الحظ كان الكهنة هم أول من تضرر من تلك الأطعمة التي عجلت بموتهم في سن مبكرة .

إذن لم يعد الطعام مجرد حشو للبطن بل أصبح أكثر من ذلك بكثير،  وتحول إلى فن وصناعة كبيرة تتحكم في شهوة الإنسان وإقباله على الطعام،  لكن يجب الحذر دائما من تحول الطعام من أداة للاستمرار في الحياة إلى أداة لتقصير هذه الحياة بسبب التناول الخاطئ والإسراف فيه .

المقال لا يعبر عن موقف أو راي الجزيرة مباشر وإنما يعبر عن رأي كاتبه


الاثنين، 7 نوفمبر 2016

الجزيرة مباشر - مقالات - صلاح سليمان يكتب: أبعاد أزمة الثقة بين تركيا وألمانيا



صلاح سليمان يكتب: أبعاد أزمة الثقة بين تركيا وألمانيا

وسائل الإعلام الألمانية متحيزة ضد أردوغان، فهي تشن حملات متكررة للسخرية منه، وهي تتهمه صراحة بقمع الحريات، واستهداف الأكراد، والتضييق على الصحف المعارضة

صلاح سليمان*

علاقات في مهب الريح هكذا يمكن وصف حالة العلاقات التركية الألمانية الراهنة، فهى ليست على ما يرام منذ فترة طويلة، لكنها في غضون الأيام القليلة الماضية شابها الكثير من التوتر والخلاف،  فإلى أي مدى سيستمر هذا الوضع؟ وما الذي يمكن أن يسفر عنه استمرار أزمة الثقة بين الدولتين؟
الرئيس التركي رجب طيب أرد وغان له برنامج طموح يريد به الانتقال بتركيا إلى مصاف الدول المتقدمة اقتصاديا، ومن ثم لعب دورا سياسيا يعود بتركيا إلى أمجادها السابقة،  لقد حقق بالفعل على هذا الطريق نجاحات عديدة ساعدت في خلق شعبية كبيرة، تقف خلفه وتساند إصلاحاته .
في سنة 2010 ظهرات بوادر المشاريع التركية العملاقة التي حولت تركيا إلى هذا المركز السياسي والاقتصادي المهم، وأصبحت تركيا الآن بفضله معبرا يربط بين قارات العالم، مما اعتبره الألمان منافسة تركية تؤثرعلى وضع بلادهم الاقتصادي،  ويسحب البساط من تحت ميزات انفردت بها المانيا لتصب في صالح  تركيا ، عندئذ لم تكن ألمانيا راضية عن هذا التحول التركي الجديد،  وحاولت الضغط عليها، ووفق الخبراء قامت بدعم حزب العمال الكردستاني إعلاميا وعسكريا ،  فيما تصنفه تركيا حزبا إرهابيا،  وهذا تسبب في  خلق فجوة كبيرة ونوع من عدم الثقة بين الطرفيين .
تركيا تريد من ألمانيا أن لا تعترض تقدمها، وأن تقبل بتركيا الجديدة،  ولا تقف عقبة في طريق انضمامها للاتحاد الأوربي،  بل يجب أن تتعاون معها في اطارمن الثقة المتبادلة التي يمكن أن تثمر المزيد من الفائدة للطرفين، لأن التنافس المضر سيعود بالتأكيد بالضرر الكبير علي الدولتين.
أزمة الثقة الكبيرة بين البلدين دفعت الرئيس التركي أردوغان إلى توجيه اتهام صريح إلى ألمانيا بأنها تؤوي إرهابيين مناهضين لتركيا،  كما انتقد بشدة عدم تجاوب برلين مع مطالب تركيا بتسليم عناصر متهمة من قبل السلطات  بالمشاركة في الانقلاب الفاشل، مما دفع وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير للدفاع عن سياسة بلاده بقوله: ”  إن معركة تركيا ضد الإرهاب لايمكن أن تستخدم كمبرر لإسكات صوت المعارضة السياسية أو حتي وضع المعارضين خلف القضبان”.
هذا التدهور في العلاقات لا يتفق مع تاريخ التعاون الطويل بين الدولتين منذ عهد  السلطان العثماني عبد الحميد الثاني وملك ألمانيا ويلهلم الأول، فالسلطان عبد الحميد كان يمنح المانيا الكثير من الامتيازات السياسية والاقتصادية  لصد أطماع الدول الإمبريالية في ذلك الوقت وظل التعاون والتفاهم بين الدولتين قائما حتي إن أكبر جالية تركية وكردية في أوربا هي التي تعيش في ألمانيا وتصل إلى أربعة ملايين شخص .

من جهته يري رئيس الجالية التركية  جوكاي سوفو أوغلو أن الخلافات وتفاقم الأوضاع في تركيا تضر بالجالية , التركية وتساعد علي انقسامها، لذلك فهو يطالب  بضرورة ضبط النفس والعمل على نبذ الفرقة والخلاف.
منذ أيام قليلة تفاقم الوضع بين الدولتين عندما استدعت الخارجية الألمانية القائم بالأعمال التركي اثر توقيف رئيس حزب الشعوب الديمقراطي المدافع عن القضية الكردية وعدد من نوابه في تركيا. مما اغضب الجالية الكردية التي يصل تعدادها إلى مليون نسمة ودفعها إلى تنظيم سلسلة من التظاهرات المنددة بالاعتقال في عدد من المدن الألمانية .

فعليا تبذل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مساعي دبلوماسية حثيثة للحفاظ على علاقات دافئة مع تركيا فهي لا تنسي أن بوابة تركيا فد تغرق دول الاتحاد الأوربي باللاجئين، لذلك تعول كثيرا علي الاتفاق الموقع مع تركيا بشأن حل أزمة اللاجئين، ووقف تدفقهم نحو أوربا مقابل حصول تركيا على دعم مالي، ودخول مواطنيها إلى دول الاتحاد دون حصولهم المسبق على تأشيرة، وإطلاق مفاوضات ضم تركيا إلى عضوية الاتحاد الأوربي. 
لكن ثمة تلكؤ أوربي في تنفيذ بنود هذا الاتفاق،  وهو الأمر الذي يثير حفيظة الأتراك الذين يتهمون ألمانيا بعرقلة الانضمام في حين يقول وزير الخارجية شتاينماير إنه دائم الدفاع عن رغبة الأتراك  في الانضمام إلى الاتحاد الأوربي، لكن على الحكومة التركية أن تبرهن بشكل واضح عن كيفية اتجاه الطريق الذي ستسلكه مع الاتحاد الأوربي في هذا الشأن.
وسائل الإعلام الألمانية متحيزة ضد أرد وغان، فهي تشن حملات متكررة للسخرية منه، وهي تتهمه صراحة بقمع الحريات، واستهداف الأكراد، والتضييق على الصحف المعارضة، يذكر في هذا الصدد  أن  قناة “إن دي آر” عرضت في برنامج ساخر لها، أغنية تهاجم شخص الرئيس التركي، وتصفه كلماتها بالمتكبر القادم من البوسفور، الذي يعيش في الترف، ويقوم بسجن الصحفيين الذين لا تعجبه كتاباتهم. أيضا عرضت القناة الثانية واسعة الانتشار “زد دي أف”،  قصيدة “هجاء” للرئيس التركي، تضمنت عبارات سب وقدح تنافي الذوق العام وتصف الرئيس التركي بعبارات مهينة هذا غير المقالات اليومية في مختلف الصحف التي تنتقص من هيبة ومكانة الرئيس التركي .
الغضب التركي من قبل هذه الحملات المتكررة دفع ميركل إلى محاولة احتوائه بإجراء اتصالات مع مسؤليين أتراك وسط رفض الأوساط الإعلامية هذه الاتصالات واتهام ميركل بالخضوع لموقف الرئيس أرد وغان لأن حرية التعبير في ألمانيا يجب احترامها.

لاشك أن هذا التوتر في العلاقات والمناخ الملبد بالسحب القاتمة، ومواصلة التصعيد الإعلامي والدبلوماسي بين الطرفين، سيلقي بظلاله على محادثات انضمام تركيا لعضوية الاتحاد الأوربي الفترة المقبلة، فتركيا ستواجه بملف الديمقراطية وحرية التعبير وحقوق الإنسان، وبدورها ستلعب ألمانيا دورا رئيسيا في عرقلة انضمام تركيا إلى الاتحاد،  فهل تحدث المعجزة وتتفق الدولتان؟،  أم أن السجال سيستمر؟ والخلاف سيزداد؟

____________________________

كاتب مصري مقيم في ألمانيا