الخميس، 19 فبراير 2009
بضائع مسروقة تبحث عن زبائن في سوق هولندي
"بضائع مسروقة تبحث عن زبائن في سوق هولندي"
مقالات
كاتب وصحفي مصري مقيم في ميونيخ. أرصد عبر مدونتي ملامح الحياة في ألمانيا، وأغوص في تاريخها وثقافتها، محاولاً مد جسور التواصل بين الشرق والغرب من خلال أدب الرحلات والتحقيقات الصحفية."
حقائب يد السيدات في 200 عام
"حقائب يد السيدات في 200 عام"
مقالات
كاتب وصحفي مصري مقيم في ميونيخ. أرصد عبر مدونتي ملامح الحياة في ألمانيا، وأغوص في تاريخها وثقافتها، محاولاً مد جسور التواصل بين الشرق والغرب من خلال أدب الرحلات والتحقيقات الصحفية."
المانيا ترسخ ثقافة المحافظة علي البيئة
"المانيا ترسخ ثقافة المحافظة علي البيئة"
مقالات
كاتب وصحفي مصري مقيم في ميونيخ. أرصد عبر مدونتي ملامح الحياة في ألمانيا، وأغوص في تاريخها وثقافتها، محاولاً مد جسور التواصل بين الشرق والغرب من خلال أدب الرحلات والتحقيقات الصحفية."
عودة إلى العصور الوسطى في إحتفالات أعياد الميلاد
"عودة إلى العصور الوسطى في إحتفالات أعياد الميلاد"
مقالات
كاتب وصحفي مصري مقيم في ميونيخ. أرصد عبر مدونتي ملامح الحياة في ألمانيا، وأغوص في تاريخها وثقافتها، محاولاً مد جسور التواصل بين الشرق والغرب من خلال أدب الرحلات والتحقيقات الصحفية."
اجهزة انذار لرصد زلازل المتوسط
"اجهزة انذار لرصد زلازل المتوسط"
مقالات
كاتب وصحفي مصري مقيم في ميونيخ. أرصد عبر مدونتي ملامح الحياة في ألمانيا، وأغوص في تاريخها وثقافتها، محاولاً مد جسور التواصل بين الشرق والغرب من خلال أدب الرحلات والتحقيقات الصحفية."
علاج السكتة الدماغية بالخلايا الج
"علاج السكتة الدماغية بالخلايا الج"
مقالات
كاتب وصحفي مصري مقيم في ميونيخ. أرصد عبر مدونتي ملامح الحياة في ألمانيا، وأغوص في تاريخها وثقافتها، محاولاً مد جسور التواصل بين الشرق والغرب من خلال أدب الرحلات والتحقيقات الصحفية."
جماليات الخط العربي لمتعة الألمان
"جماليات الخط العربي لمتعة الألمان"
مقالات
كاتب وصحفي مصري مقيم في ميونيخ. أرصد عبر مدونتي ملامح الحياة في ألمانيا، وأغوص في تاريخها وثقافتها، محاولاً مد جسور التواصل بين الشرق والغرب من خلال أدب الرحلات والتحقيقات الصحفية."
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
https://play.google.com/store/books/details?id=H5lNDwAAQBAJ حكايات من ميونيخ صلاح سليمان E-Kutub Ltd Zur Wunschliste hinzufügen يرصد هذ...
-
لماذا غابت الأفلام الوثائقية العربية في مهرجان ميونيخ 2011؟