الخميس، 19 فبراير 2009

لقاء اميركي ايراني محتمل في ميون

"لقاء اميركي ايراني محتمل في ميون" مقالات

الهروب من الصقيع.. الي الصقيع

"الهروب من الصقيع.. الي الصقيع" مقالات

إكتشاف مخ بشري عمره 2000 سنة

"إكتشاف مخ بشري عمره 2000 سنة" مقالات

ناسا تؤجل رحلة مسبار المريخ إلى 2011

"ناسا تؤجل رحلة مسبار المريخ إلى 2011" مقالات

فن الكتابة والطباعة في معرض نورنبرج

"فن الكتابة والطباعة في معرض نورنبرج" مقالات

أسبوع مشترك للفيلم الإسرائيلي الفلسطيني في ميونيخ


أسبوع مشترك للفيلم الإسرائيلي الفلسطيني في ميون�:

 

"أسبوع مشترك للفيلم الإسرائيلي الفلسطيني في ميونيخ" مقالات

صلاح سليمان من ميونيخ:

من وسط اخبار النار والدمار وأصوات قرقعة السلاح التي اشتعل لهيبها في غزة اخيرا ، نجح تجمع فلسطيني اسرائيلي في ميونيخ في تنظيم اسبوع لمهرجان الفيلم الاسرائيلي الفلسطيني تحت رعاية جمعية الحوار اليهودي الفلسطيني بالاشتراك مع دائرة الثقافة في بلدية ميونيخ، وذلك في محاولة جادة لإظهار إمكانيات التعاون المشترك ونبذ العنف والكراهية بينهم.
افلام عدة فلسطينية وإسرائيلية عرضت في المهرجان اغلبها فازبجوائز دولية ومحلية في مهرجانات عالمية مختلفة ، من ابرز الافلام التي عرضت في المهرجان ، فيلم quot;القدس الشرقيةquot; وهو فيلم فلسطيني انتج في العام 2007 للمخرج محمد العطار ، ويحكي قصة مدينة القدس منذ استيلاء اسرائيل على الجزء الغربي منها في عام 1948و حتى سقوط الجزء الشرقي بما فيها البلدة القديمة في حرب الايام الستة عام 67.، تركز مشاهد الفيلم على عملية هدم منازل الفلسطينيين التي تقام بطريقة غير شرعية كما يدعي الاسرائيليون او السياسة التي تتبناها اسرائيل لتهويد المدينة وإرغام الاهالي من الفلسطينيين على الهجرة خارجها كما يقول الفلسطينيون، غير ان هناك مشاهد اخرى معبرة ومؤثرة لمدينة القدس يعرضها الفيلم كالأحياء القديمة ومشاهد المصلين في كنيسة القيامة والساجدين في صلاة الجمعة في ساحة المسجد الاقصى واليهود المتدينين في البلدة القديمة والاطفال وهم يلعبون في الشوارع وبائع الكعك بالسمسم الذي تشتهر به مدينة القدس.
هيام عباس من فيلم quot;شجرة ليمونquot;
اما فيلم quot;من اجل ابيquot; فهو فيلم اسرائيلي ألماني مشترك للمخرج quot; دورر زائيفquot; يحكي فيه قصة الشاب الفلسطيني طارق الذي يحاول ان يقوم بتفجير نفسه في عملية انتحارية في قلب تل ابيب ، لكن العملية تتأخر يومين لظروف طارئة تتيح له فرصة التعرف إلى اناس في المجتمع الاسرائيلي احدهما هي الشابة اليهودية كارين التي يقع في حبها ، وينتهي الفيلم بانتصار الحب علي كل الآلام والجراح ويتخلى طارق عن فكرة العملية الانتحارية ويكتشف مع كارين ان حياة الانسان هي اهم بكثير من ان تهدر!!
عرض ايضا في المهرجان فيلم quot;عيد ميلاد ليلىquot; وهو فيلم فلسطيني تونسي مشترك اخرجه رشيد المشهرواي وقد نال استحسان الجمهور لفكرته الجيدة التي تدور حول شخصية قاض فلسطيني عمل في العديد من الدول العربية ، ثم عاد الى الوطن أملاً في الإستقرار ، لكنه فشل في الحصول على وظيفة بسبب ظروف الاحتلال و الحصار و تردّي الظروف المعيشيّة و حالات الفوضى و الإنفلات المصاحبة لحالة عدم الاستقرار السياسي في الاراضي المحتلة ، هكذا دفعت هذه الظروف القاسية هذا القاضي للعمل كسائق تاكسي وتدور مشاهد الفيلم في شكل ساخر لواقع الشارع الفلسطيني الذي يتسم بالفوضى ورفض القاضي المتمسك بالقانون هذا الواقع الذي يغيب عنه القانون .
اما الفيلم الاسرائيلي الاخر فهو فيلم quot;شجرة الليمونquot; للمخرج quot;اران ريكليزquot; ويدور ايضا داخل قصة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي فالأرملة الفلسطينية سلمى تمتلك قطعة ارض في الضفة الغربية على الحدود مع إسرائيل مباشرةً. وفجأة تريد السلطات الإسرائيلية اقتلاع الأشجار من حديقتها الصغيرة المزروعة بالليمون لأن وزير الدفاع الإسرائيلي قد انتقل للسكن في منزل قريب منها، والإجراءات الأمنية تتطلب قطع الأشجار المحيطة بالمنزل ، إذ إن المسلحين قد يستخدمون هذه الأشجار الكثيفة للاختباء بينها ولكن الفلسطينية سلمى لا تستسلم بسهولة. وهكذا تبدأ قصة كفاح بمساعدة محام فلسطيني شاب يرفع الأمر إلى القضاء، وسرعان ما يدب خلاف بين وزير الدفاع وزوجته التي تبدي تفهماً لموقف جارتها الجديدة ، عرضت ايضا افلام اخرى مثل فندق تسعة نجوم وسيدة كل العرب ، اما الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش فكان هو الحاضر الغائب في هذا المهرجان اذ القي رياض حلوة وسابينا كاستيوس اشعارا مختارة له اثارت شجون وحنين الحاضرين الى فلسطين وفي نهاية المهرجان القى البروفوسير شتيفان ياكوب فيمر محاضرة عن التاريخ العريق لمدينة القدس عبر الازمان والعصور.

تحويل القش الى وقود!

 

 

  http://www.elaph.com/Web/AkhbarKhasa/2009/1/405135.htm.

"تحويل القش الى وقود" مقالات

صلاح سليمان من المانيا:

 

نجح فريق من العلماء الالمان بقيادة الباحث الكيميائي quot; ايكهارد دنيوسquot; في مركز الابحاث الالماني في كارلسروه من تحقيق حلم جديد للبشرية ستظهر نتائجه وتدخل حيز التطبيق في القريب العاجل ، فقد تمكن العلماء من ابتكار تقنية جديدة لتحويل القش الي وقود حيوي يشبة تماما الوقود الاحفوري وقد استقبلت الجهات العلمية في المانيا بترحاب شديد هذا الابتكار خاصة وان العلماء في مختلف دول العالم يعكفون منذ وقت طويل علي ايجاد بدائل ممكنة للذهب الاسود ، فالعلماء يعرفون قبل غيرهم انه ليس من الممكن الاعتماد الدائم عليه لانه يوما ما سينضب هذا اضافة الارتفاع المستمر في اسعاره.

تاسست تقنية العالم الالماني quot; ايكهارد دنيوسquot; في الاساس علي محاولة استخراج عنصري الكربون والهيدروجين من القش ومن ثم معالجتها معالجة خاصة لاستخلاص الوقود ، ويضيف العالم الالماني بهذا الصدد ان القش مادة فعالة جدا لانتاج الوقود الحيوي وهذا الوقود يتمتع بدرجة كبيرة جدا من النقاء وهو غير ضار بالبيئة ويتوقع ان يكون الطلب عليه كبيرا.

تقوم فكرة التحويل الي حرق للقش تحت درجة حرارة تصل الي 500 درجة مئوية ، فتتحطم سلاسل الجزيئات الطويلة ويصبح بالامكان الحصول علي عنصرين وهما المواد الهيدرو كربونية والفحم وباجراء عملية تقطير ومعالجات كيميائية يصبح لدينا وقود سائل يشبة الوقود المستخرج من باطن الارض ، ويضيف العالم الالماني ان من خواص هذا الوقود انه اقل في الكثافة من الوقود الاحفوري الامر الذي يجعل نقلة الي محطات الوقود سهلا وهو ما يطمح فيه مستقبلا ان يتم بيعة في محطات تزويد السيارات بالوقود في غضون اعوام قليلة.

ولن يكون الامر سهلا اذ سيتم ابتكار حاويات خاصة يوضع قيها الهيدروجين والكربون بشكل منفصل ورغم انه سيكون عالي الثمن الا انه نقي للغاية ولاينبعث من حرقه الغازات الضارة كثاني اكسيد الكربون او اكاسد الكبريت ويؤكد العلماء ان وجوده في الاسواق مجرد مسألة وقت لاغير قبل ان يتم تزويد محطات الوقود به. يضيف العالم الالماني بان تحويل القش الي وقود فيه فائدة كبيرة للبشرية خاصة وان التخلص من القش في حد ذاته يعتبر شيئا ايجابيا في كثير من الدول لانه لايدخل كمادة في انواع الغذاء مثلا وليس له فائدة اقتصادية هامة.

ان هذا الاختراع يذكر بما يحدث في مصر كل عام حيث يتم حرق القش بعد انتهاء موسم زراعة الارز و ينتج عن عملية الحرق السحابة السوداء التي يعاني منها المصريون في كل عام نتيجة حرق القش للتخلص منه وهذ الامر يسبب مشاكل بيئية كثيرة ولم تفلح الحكومة المصرية في القضاء علي هذه الظاهرة ، وربما بعد هذا الاكتشاف ستتغير الامور خاصة وان كل ثلاثين كيلو جرام من القش تنتج خمسة ليترات من الوقود طبقا للعالم ريكهاردت .

يري العلماء ان جمع القش قد يكون امر مكلفا بالنظرالي هشاشته واحتياجه الي اماكن متسعة وضخمة لتخزينه ونقله ، وهو الامر الذي يبحث فيه العلماء الان لايجاد طريقة مثالية وغير مكلفة يمدون بها الفلاحين لمعالجة القش في الحقول وجعل الكميات الكبيرة منه اقل حجما واكثر فائدة .

Salah.soliman@gmx.de